شمس الدين السخاوي

537

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

البارزي بحماة ، حتى برع ، وشارك في الأصول والعربية ، وولي قضاء المدينة في آخر سنة ستين ، فباشره بسياسة ورئاسة وخلق رضي ، وتحبب إلى الطلبة والخدام وفوض أمر الأوقاف لشيخ الخدام افتخار الدين ياقوت ، ثم حاول أن يرتجع ذلك فلم يستطع وتمالوا عليه ، فحج في سنة خمس وستين وتوجه إلى القاهرة ، وحدث عن الحجاز بالصحيح وناب في الحكم بمصر ، ومات في . . . 3983 - محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن : المدني ، مضى في عثمان بن محمد بن ربيعة . 3984 - محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع : المخزومي ، القرشي ، المدني ، أخو عمر . . . يروي عن جده وسعيد بن المسيب وسالم والقاسم بن محمد ، وعنه حاتم بن إسماعيل والدراوردي وصفوان بن عيسى ، وثقة أحمد ثم ابن حبان ، وقال أبو حاتم : شيخ ، مدني ، محله الصدق ، وقال ابن سعد : قليل الحديث ، ذكر في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وثقات ابن حبان . 3985 - محمد بن عثمان بن علي الشامي : ويعرف بابن الحريري ، ممن تلى عليه خير الدين المالكي بعض القرآن للسبع بالمدينة . 3986 - محمد بن عثمان : التاج الصرخدي ، فيمن جده الخضر قريباً . 3987 - محمد بن عجلان : مولى فاطمة ابنة الوليد بن عتبة بن ربيعة ، أبو عبد الله القرشي ، المدني ، الفقيه ، أحد الأعلام ، عن أبيه وأنس ، ونافع ، ومحمد بن كعب القرظي وسعيد المقبري وعمرو بن شعيب ، وغيهم وعنه السفيانان ، وبكر بن مصر وبشر بن المفضل وعبد الله بن إدريس ويحيى القطان وأبو عاصم والواقدي وخلق ، وثقه ابن عيينة وأحمد وابن معين وآخرون ، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل ، له حلقة في المسجد النبوي ، ولما خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن هم والي المدينة جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده فقالوا له : أصلحك الله لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا تضربه ؟ قال : لا . . . قيل له : فابن عجلان في أهل المدينة مثل الحسن في أهل البصرة ، فعفا عنه ، وقال مصعب الزبيري : كان له قدر وفضل بالمدينة ، ولما أراد جعفر قطع يده حين خرج مع محمد وكان عنده الأكابر ، سمع ضجة فقال : ما هذا ؟ قالوا : ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان فلو عفوت عنه فإنه غر وأخطأ في الرؤية ظن أنه المهدي ، فعفا عنه وأطلقه ، وقال ابن المبارك : لم يكن بالمدينة ، لم يكن أحد أشبه بأهل العلم منه كنت أشبهه : بالياقوتة بين العلماء ، وهو ممن وثقه أحمد